شيخ محمد قوام الوشنوي
144
حياة النبي ( ص ) وسيرته
ثم روى عن الإمام أحمد أيضا بإسناده عن سعد بن أبي وقّاص والضّحاك بن قيس . ثم ذكر ما تقدّم في باب حجّ معاوية . . . الخ . ثم روى عن الطبراني بإسناده عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد اللّه بن أبي أوفى قال : إنّما جمع رسول اللّه ( ص ) بين الحج والعمرة لأنّه علم أنّه لم يكن حاجّا بعد ذلك العام . ثم روى عن الإمام أحمد بإسناده عن عكرمة عن ابن عباس : قال اعتمر رسول اللّه ( ص ) أربع عمر ؛ عمرة الحديبيّة ، وعمرة القضاء ، والثالثة عمرة الجعرانة ، والرابعة التي مع حجّته . ثم قال ابن كثير : وقد رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة من طرق عن داود بن عبد الرحمن العطّار المكّي عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة عن ابن عباس به . وقال الترمذي : حسن غريب . ثم روى عن الترمذي أيضا بإسناده عن عمرو عن عكرمة مرسلا . ثم رواه عن البيهقي بإسناده عن الحسن بن الرّبيع وشهاب بن عباد كلاهما عن داود بن عبد الرحمن العطّار . ثم قال فذكره يعني ما تقدّم من أنّه ( ص ) اعتمر أربع عمر . إلى أن قال : والرابعة : التي قرنها مع حجّته . . . الخ . ثم روى عن البخاري ومسلم باسنادهما عن سالم ، عن ابن عمر أنّه قال : تمتّع رسول اللّه ( ص ) في حجّة الوداع وأهدى فساق الهدي من ذي الحليفة ، وبدأ رسول اللّه ( ص ) فأهلّ بالعمرة ، ثم أهلّ بالحج . ثم قال : وذكر تمام الحديث في عدم إحلاله بعد السّعي . ثم قال ابن كثير : فعلم كما قرّرناه أوّلا أنّه ( ص ) لم يكن متمتّعا التمتّع الخاص ، وإنّما كان قارنا لأنّه حكى أنّه ( ص ) لم يكن متمتّعا ، اكتفى بطواف واحد بين الصّفا والمروة عن حجّه وعمرته ، وهذا شأن القارن على مذهب الجمهور كما سيأتي بيانه . واللّه أعلم . ثم روى عن أبي يعلى الموصلي بإسناده عن نافع ، عن ابن عمر : انّ رسول اللّه ( ص ) طاف طوافا واحدا لاقرانه لم يحلّ بينهما واشترى من الطّريق يعني الهدي . ثم قال ابن كثير وهذا إسناد جيّد رجاله كلّهم ثقات . . . الخ . ثم روى عن الإمام أحمد بإسناده عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه : انّ